منتديات بورتسودان دريم

مرحبا بكم زوار منتديات بورتسودان دريم يسعدنا انضمامكم الينا كاعضاء فاعلين في منتداتنا
منتديات بورتسودان دريم

علي الحب نلتقي يجمعنا حلم الرقي بمنتديتنا الرائعه

المواضيع الأخيرة

» منحة التوظيف من سوبر سمارت اكاديمى اسئلة واجوبة حبيت انقله ليكم للاستفادة
الأحد يناير 12, 2014 11:24 am من طرف احمد عبدالعظيم

» بورتسودان ، عروس على شاطئ الجمال
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 6:51 pm من طرف شذى الياسمين

» كيف نقي أنفسنا من أشعة الشمس الضارّة فى فصل الصيف ؟
الأربعاء أبريل 17, 2013 4:46 pm من طرف shery adel

» الحب تلك الكلمة المكونة من حرفين
الثلاثاء أبريل 16, 2013 8:12 pm من طرف shery adel

» موضوع جميل عن الصداقة ........!
الخميس أبريل 11, 2013 10:17 pm من طرف shery adel

» أنآقـــه اللسآن
السبت أبريل 06, 2013 9:00 pm من طرف shery adel

» أفضل شيء عند الشباب والبنات....................
الإثنين أبريل 01, 2013 6:04 pm من طرف shery adel

» كل ماسكات التبيض للبشره والجسم
الأحد مارس 31, 2013 4:20 pm من طرف shery adel

» سبوع بس وهتحصلي علي معده مشدوده وجسم مثلي
الثلاثاء مارس 26, 2013 3:14 pm من طرف shery adel

التبادل الاعلاني

سحابة الكلمات الدلالية


    ما بين الهمس الحالم والكتابة بالسكين

    شاطر

    غازي

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 20/09/2010

    ما بين الهمس الحالم والكتابة بالسكين

    مُساهمة من طرف غازي في الجمعة سبتمبر 24, 2010 4:00 pm



    هواجس شتى تستفز مشاعري حين أطالع المشهد الدرامي للواقع السياسي السوداني على صفحات الصحف
    وواجهات العرض في شاشات فضائياتنا (مكتظة البرامج الغنائية) . الواقع المرير المنكسر تجاه ما حاربنا
    لأجله السنوات الطوال قبل أن ينبري (الشيخ) صاحب هي لله ليعلن وعلى رؤوس الأشهاد أن حرب الجنوب
    لدوافع سياسية (ومن مات أو قتل فيها فهو فطيس) أي والله هذا هو صاحب هي لله ولا للسلطة ولا للجاه بل
    ودافع الشعار الشهير :
    في سبيل الله قمنا نبتغي رفع اللواء
    ما لدنيا قد عملنا هي للدين فداء
    أي دين وأي فداء حينما رهنت الإنقاذ شعاراتها ووهبت (قرنق) حق تقرير المصير الذي حينما أدرك أصحاب
    المؤامرة نية الرجل في تحقيق مايصبو اليه سودان الهوية المشتركة والمواطنة وأفضلية الكفاءآت صمموا
    على التخلص منه وبناء صرح على قبره بل وتكميم أفواه زوجته وبنيه واستثمار (الإثنين الأسود) كدافع
    رئيس على الإنفصال.
    أحبتي:
    إن من أهل الجنوب من عاش بيننا وتتطبع بطباعنا ومنهم من اتخذ الإسلام دينا . وأن من أهل الجنوب
    من أدرك أن امتداد دولته عبر المليون ميل مربع تعني إنعتاقه من قبضة سلاطين العصور الوسطى
    فارتقى بنفسه وأهله الى حيث يعيش حراً كريما . وان من بينهم من آثر البقاء في دياره مستمسكاً بدينه
    وولائه لخارطة السودان كما تركها ملاعنة (الإنجليز) أهل فرق تسد ولكن:
    هل هذا هو المبرر لأن يتمشدق (باقان أموم) ومن شاكلته بكل يذئ ومنحط من القول ونرضى؟
    هل هذا هو المبرر لحكومة الجنوب الشريك الفعلي في حكم هذا البلد المغلوب على أمره في تجاوز
    سلطة الدولة في التمثيل الدبلوماسي والتعاقد التجاري وغيره ونرضى؟
    أم هل هذا هو ثمن الحرب التي فاقت (داحس والغبراء عمراً وكفارة ذنب ما اقترفناه) فقد أشعلوها في
    العام 1955 وكانوا هم البادين ففيم الإعتذار؟
    أحبتي:
    كان الأستاذ الطيب مصطفى المدير الأسبق للإذاعة والتلفزيون الأكثر وضوحاً بما يكنه كل أهل الشمال
    حين قالها وبالحرف الواحد في برنامج مراحعات بالنيل الأزرق (لكم دينكم ولي دين)

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 4:51 am